أهلاً بكم.. واليوم نواصل عرض كتاب: “ابدأ بالأهم ولو كان صعباً” لمؤلفه برايان تريسي:
- كل دقيقة تمضيها في التخطيط توفر عليك عشر دقائق عند التنفيذ، وتستطيع أن تخطط ليومك في 10 أو 12 دقيقة، غير أن هذا الاستثمار القليل سيوفر عليك على الأقل ساعتين من الوقت الضائع (100 -120 دقيقة) ويحفظ جهودك خلال النهار.
- خطط لكل يوم مسبقاً، واعمل دائماً من خلال قائمة، وعندما يطرأ في بالك شيء أضفه إلى القائمة قبل الشروع بالعمل، ويمكن أن تزيد من إنتاجك 25% وأكثر منذ أول يوم تبدأ فيه بالعمل بشكل دائم حسب نظام القوائم.
- جهز قائمتك في مساء اليوم الفائت بعد الانتهاء من أعمالك، وانقل ما لم تنهه إلى قائمة اليوم التالي، ثم أضف ما تود فعله في اليوم الذي يليه، وحينما تجهز قائمتك في الليل فإن عقلك الباطن سيعمل وفقاً لقائمتك طوال الليل وأنت مستغرق في النوم.
- تحتاج إلى قوائم لأغراض مختلفة:
- قائمة أساسية تكتب فيها كل شيء تود فعله في المستقبل. وهو المكان الذي تقبض فيه على كل فكرة أو واجب أو مسؤولية جديدة.
- قائمة شهرية تحتوي على مهمات الشهر القادم، وتحتوي على مشروعات مأخوذة من القائمة الرئيسية.
- قائمة أسبوعية لمهمات الأسبوع الحالي.
- قائمة يومية تراعي كل ما سبق إضافة إلى المهمات التي عليك القيام بها بشكل دائم.
- من أهم قواعد التأثير الشخصي: قاعدة 10/90، ومعناها أن 10% من أول الوقت تذهب في التنظيم والتخطيط توفر عليك 90% من الوقت الذي يذهب في ابتداء العمل.
- عندما تخطط لكل يوم مسبقاً ستجد أن من الأسهل الاستمرار في العمل، وتصبح أكثر قدرة على المنافسة وأقل تعثراً في أداء مهماتك.
- وفقاً لمبدأ باريتو (20 /80)، فإنه إذا كانت لديك عشر مهمات، فإن اثنتين منها ستساهم بقيمة أكثر من قيمة المهمات الباقية مجتمعة، ودورك هو البحث عن تلك المهمتين والبدء بها أولاً.
- الزمن المطلوب لإنهاء عمل هام هو نفس الزمن المطلوب لإنجاز عمل تافه، والفرق هو الشعور بالرضا والفخر عند إنهائك شيئاً قيماً.
- الرؤية بعيدة المدى أكثر أهمية من خلفية العائلة، والثقافة، والمكانة، والذكاء والعلاقات وأي عامل آخر منفرد. الأشخاص الذين لديهم (أفق زمني) رؤية مستقبلية يتخذون قرارات في الحاضر أفضل من غيرهم. إن التفكير المطوّل يحسن من صنع قرار قصير المدى.
- كلما توضحت نواياك المستقبلية اتضح ما تفعله في اللحظة الراهنة.
- الناجحون يؤجلون الفائدة ويضحون على المدى القصير فيربحون الكثير على المدى البعيد، والفاشلون يفكرون في المتع الآنيّة ولا يهتمون بالمستقبل.
- اعمل بطريقة أ، ب، ج، د، على التوالي: أ: ضرورية جداً. ب: ضرورية، ج: يستحب أداؤها. د: ليس شرطا أن تفعلها. والقاعدة هي ألا تبدأ بالمهمة ب قبل أن تنتهي المهمة أ.
- استعد تماماً قبل أن تبدأ: نظف مكان عملك على أن يحوي مهمة واحدة فقط. وإذا اقتضت الضرورة ضع كل شيء وراء ظهرك، واجعل كل ما تحتاجه لمهمتك الحالية فيمتناول يدك.
- رتب مكان عملك ونظفه بحيث يبدو مريحاً للعمل لساعات طويلة.
- الشعور بالضعف ونقص المهارة في أي موقع يعتبر سبباً كافياً لإحباطك عن البدء بالعمل.
- ارتق دوماً في مهاراتك في مواطن الإنتاج لديك، وتذكر أنك إذا لم تتحسن يومياً فأنت تتراجع، وأن التعلم الم تعلم الطباعة من غير النظر إلى لوحة المفاتيح، احضر المؤتمرات وورش العمل المتعلقة بمجالك، حول وقت استخدام السيارة إلى وقت تعلم.
- هناك دائماً عامل محدد يقلل من سرعتك في أداء عملك، وفي كل مهمة هناك عامل تقييد يحدد مدى سرعتك وجودتك، وعليك أن تعرف ما هو هذا الكابح وأن تتخلص منه. واسأل نفسك دائماً: ما هو الشيء الموجود في شخصيتي والذي يرجعني دائماً إلى الخلف.
- أهم الطرق للتغلب على المماطلة هو: أن تفرغ عقلك من المهمة الكبيرة التي أمامك، وأن تركز على فعل واحد تستطيع فعله، وأهم الطرق لأكل ضفدعة كبيرة هو تقسيمها جزءً واحداً كل مرة.
يقول المثل القديم: إذا قسنا بالقدم سيكون الأمر صعباً، لكن إذا قسناه بوصة بوصة فكل شيء سيتم.
- يمكن للناس أن ينجزوا بشكل أكبر إذا فرغوا أنفسهم تماماً وبلا كلل إلى شيء واحد في كل فترة زمنية (صامويل سمايلز)
جذبني هذا الكتاب بعنوانه الطريف.. ثم اكتشفت أني أقرأ كتاباً من أهم ما قرأته في إدارة الوقت وإنجاز المهام رغم بساطته وقلة صفحاته التي لا تتجاوز مئة وثلاثين صفحة.
يا لأدب السجون.. يجعلك ترحل بعيداً عن العالم المعتاد، عن طبيخ أمك، وطعام السوق متى اشتهيت، والرحلات والسفرات، والحرية والبراح.. إلى عالم آخر.. ضيق المساحة، متخم بالألم والضرورة، تنتهي من تلك النافذة المفتوحة على الجحيم.. ممنياً نفسك بعيش مترع بالعافية، أو مشبع بالصبر.
لي بموضوع طقوس الكتابة اهتمام قديم، وقد سبق أن كتبت حوله 


