أهلاً بكم من جديد، بعد انقطاع قصير..
حدث الكثير خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لكني للأسف لا أجد في نفسي طاقة على كتابة مقالة على نسق المقالات السابقة المندرجة في سلسلة قوانين الجودة، لذا سأتحدث هنا عن أشياء جديدة حدثت معي خلال الفترة الماضية القصيرة..
* أول سفر إلى الخارج، وأول مشاركة في مؤتمر:
لأول مرة أسافر إلى خارج السعودية التي ولدت بها، وعشت حياتي كلها (وإن كنت لا أزال أعتبر مجرد وافد “أجنبي”!!). كان السفر إلى البحرين، للمشاركة في مؤتمر فور شباب العالمي الثاني، كان أسبوعاً جميلاً، مليئاً بوجوه جديدة، وعلاقات جديدة، ومعلومات كثيفة، صبت على رؤوسنا صباً، وكانت فرصة رائعة للاستفادة من ثلة من الفضلاء، من العلماء والدعاة والمفكرين، عشرون محاضراً، من أبرزهم: الشيخ العلامة محمد الددو، والدكتور: عبدالكريم بكار، والدكتور: عوض القرني، والدكتور: مسفر القحطاني، والدكتور: محمد العوضي، والأستاذ نهاد عوض.. وآخرون.
البحرين، بلد جميل يجبرك على أن تحبه، رغم الجو الذي لا يطاق، ورغم ازدحام الطرق بالسيارات، تظل للبحرين في خاطري ذكرى حلوة، وطعم رائع جداً.. روعة الحلوى البحرينية التي اشتريتها من المحرّق..
* أصدقاء في الـ face book أراهم لأول مرة:
هناك أصدقاء اليكترونيون، عرفتهم من خلال المنتديات أو من خلال الفيس بوك، وقدر لي أن أراهم لأول مرة في البحرين، أتذكر منهم: الأخ عمار العباسي، المدير العام لمنتديات إنشادكم، وهو من أبناء البحرين، وعدد من الأصدقاء من السعودية؛ كالأخ: عبدالرحمن دادا، والأخ: محمدباعوم، والأخ: عمر بادحدح، والأخ: الحسين بادحدح.. وآخرين..
تجربة أن تعرف إنسانا ماعبر الفيس بوك، ثم تقابله على أرض الواقع، تجربة رائعة، حيث يكون الفيس بوك قد تكفل بكسر الكثير من الحواجز، وتلتقي بإنسان لأول مرة، وأنت تعرف عنه الكثير!
* أول مرة ألبس فيها الجنز!
لم أتعود لبس الملابس الرياضية، لأن أبي -حفظه الله لي- كان حريصاً على أن أكون شيخاً منذ الصغر، ويبدو أني خيبت ظنه حين اتجهت للعمل الصحفي! المهم أني لم أكن ألبس القميص والبنطال إلا بضع مرات في السنة كلها، حرصاً على البعد عن “ملابس الكفار” كما يرى أبي.
ونشأت على البعد عن هذااللون من الملابس، وساهمت دراستي الشرعية، وإهمالي للرياضة “للأسف الشديد” في بعدي عن الثياب الرياضية والشبابية، إضافة إلى التزامي اللباس الرسمي على طول الخط، الثوب الأبيض، والشماغ..
فيما بعد، كانت الملابس الرياضية حاضرة وقت السفر فقط، ثم ارتقى بي الحال، ولبست لأول مرة في حياتي قماش الخيام، “الجنز”، ولكنه كان بحمد الله فضفاضا، ولم يكن “طيحني” ولا “بابا سامحني” ولا “اسكيني” ولا هم يحدقون!!
* أول مرة أعمل فيها سائق أجرة:
جربت اليوم أن أعمل سائق أجرة، وقمت بتوصيل عدد من الناس إلى أماكن مختلفة من مكة لقاء أجر مالي، وبلغت الحصيلة 18 ريالاً (بعد تعبئة خزان السيارة بالوقود)
كانت تجربة حلوة رغم أنها مرهقة إلى حد ما. وقد ارتاح ضميري كثيراً لأني نفذت النصيحة التي نصحت بها بالأمس مجموعة من الشباب، قلت لهم: جربوا أن تفعلوا شيئا جديداً. وقد فعلت ولله الحمد!
هذه بعض الأوليات في حياتي!




أهلا مولانا.. تشرفت جدا بلقائكم.. نورتوا البحرين بحضوركم.. كنت أود لو كان لقاؤنا أطول.. بارك الله فيكم : )
إي والله كانت ايام جميلة التي التقيناكم فيها..
أعتقد أن تجربة سائق الأجرة تعتبر إضافة إلى خبراتك..
رضي الله عنك إن شاء الله ؛)
والله العظيم وإن كنت قد خيبت ظن والدك فيك لكنك أفضل بكثير ممن كان عند حسن ظن والده( ظاهرا ) وفي الباطن أو من خلف الكواليس (الله يستر) لكن أظن أنك كنت تلتزم ذلك اللباس وتلك الشخصية عن قناعة وليس إجبارا بالدرجة الأولى وإن كان في بادئ الأمر نوع من الإجبار و إلى الآن أنت لا زلت في درجة من ذلك الالتزام والثبات على المبادئ والصحافة ليس كلها شر كما تعلم ويعلم المنصفون وهناك إعلاميون متدينون وناجحون بل مبدعون و مميزون وأظنك منهم
الكلام يطول لكن أحييك الحقيقة وأتشرف بمعرفتك
و أنا أول مرة أعرف أنك مانت سعودي …. خلاص لا عاد تكلمني ولا أكلمك
بس الشهادة لله أنك أكثر وطنية لبلاد الحرمين من ألف ( سعودي ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقطة ومن أول السطر :
أنا مثلك أول سفر إلى الخارج كان للبحرين، وأول مشاركة في مؤتمر كانت في مؤتمر الشباب العالمي الأول.
و بخصوص الفيس بوك هذا العجيب الغريب . . . يذكرك بناس ما شفتهم من سنييين
و أخيرا أهني والديك بك فجعلك الله لهما ذخرا ورزقك برهما.
تحياتي
تجربة موفقة .. لكن يبدو اني ساراك تلبس شيئا آخر مع مرور الزمن ..
تحياتي يا عزيزي .. انت من ضمن من عرفتهم الكترونيا .. ثم قابلتهم لمرات قليلة