
أثناء تجوالي بين المدونات العربية وجدت الكثير من المدونات الراقية، والتي شدني إليها قدرة كتابها على إيصال الفكرة إلى القارئ ببساطة ويسر.
ورغم إعجابي البالغ بالعديد من المدونات أجد نفسي في وضع لا أحسد عليه، إذ يتكدر الإعجاب ويتضاءل حين أشاهد الكثير من المدونات تعاني من أزمة مع اللغة تشتد أحيانا وتخفت أخرى..
بالنسبة لي: أنزعج كثيرا حين أقرأ كلاما مليئا بالأخطاء اللغوية من مختلف الأحجام والماركات! وبما أني لست متخصصا في اللغة فإني لا أتحدث عن الأخطاء الدقيقة التي لا يفطن لها إلا سيبويه والفراء وابن هشام، إنما أشكو بالتحديد من نقاط ثلاثة سأنبيك عن تفصيلها ببيان..
أكمل قراءة التدوينة »
بسم الله أبدأ، وعليه أتوكل!
والحمد والشكر لله أولا وآخرا، ثم لأخي وشقيق روحي: سعيد القرني، الذي أعده الوالد الحقيقي لهذه المدونة..
لا أدري من أين أبدأ.. فثمة زحام شديد!! أفكار متلاطمة يأخذ بعضها بخناق بعض، تصطرع حتى تحظى بشرف التدوينة الأولى..
ليست هذه المدونة سوى محطة من محطاتي في عالم الكتابة؛ فقد ولجت قبل سنوات أربع عالم الانترنت بادئا بالكتابة في منتديات الساخر، تحت اسم مستعار هو “ابن مكة”، قبل أن أقرر ألا أكتب بغير اسمي الصريح..
واكتشفت ذات يوم، منتديات فور شباب، فدلفت بوابتها، وسطرت فيها بداية ما أعتد به من مكتوب..
كما كنت أكتب -على تقطع- في منتديات إنشادكم العالمية، التي كنت أحد مشرفيها لفترة ما…
وحين دلفت إلى عالم الفيس بوك: ذلك الموقع الساحر، تخليت عما سبق.. وصار نشاطي الكتابي مقتصرا على ما أكتبه في صفحتي الشخصية بذلك الموقع…
وكنت أحلم بمدونة شخصية، ألم فيها شعث مقالاتي، وأشعر أني أمتلكها حقا، ويسر الله فتحقق الحلم.. بحمده وفضله.
في مدونتي هذه، سأكتب من مقولي لا من منقولي، حارصا كل الحرص على أن يكون فيما أكتبه احترام لعقل القارئ، وألا يخلو من نفع ومتعة، وسأكون حريصا على الوجود هنا بشكل دائم، متفاعلا مع قرائي، ومتواصلا معهم..
وقد نويت ألا أضع في هذه المدونة شيئا سبق لي نشره من قبل؛ لكني عدلت عن هذا حين أقنعني سعيد بأن أضع إرشيف مقالاتي هنا، حتى يصل إليها القارئ في يسر وسهولة..
حياكم الله جميعا، وحتى نكون شركاء، دعوني أسألكم، ما رأيكم في مواعيد كتابة المقالات: هل تؤيدون أن تكون الكتابة بشكل يومي، أو شبه يومي “ثلاثة أيام في الأسبوع على سبيل المثال” أو بشكل أسبوعي؟
سؤال.. أنتظر إجابته منكم..
وحياكم الله مجددا.