إرشيف القسم : فن

حواري مع المنشد المهندس: أسامة الصافي

الأربعاء, 4 أغسطس, 2010

بدأت علاقتي بالمنشد أسامة الصافي مع بداية عملي في الصحافة الإنشادية، والذي كان بوابة لي إلى العديد من العاملين في مجال الفن الإسلامي، وكان أسامة الصافي شامة متألقة بين أولئك النفر، فهو رجل خلوق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بسام متواضع خدوم، خفيف الظل، حاضر النكتة.

وهو منشد نجم، صاحب رسالة، يؤدي أناشيده من قلبه قبل لسانه، وبأداء راقٍ، وصوت ندي.

وهو حافظ للقرآن، متقن لتلاوته، وهو واحد من الشخصيات القرآنية في دبي، ممثل للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، ومؤسس ومدير مركز الشيخ محمد نور سيف لتحفيظ القرآن الكريم في دبي، وعضو في جائزة دبي العالمية للقرآن الكريم.

وأسامة الصافي رجل رقيق جدا، روحاني جدا، تظهر روحانيته في أثناء حديثه، وتقطر مع كلماته..

وهو مهندس معماري، وحاصل على الماجستيرفي التخطيط المعماري من إحدى جامعات أستراليا، ويعمل مديراً للتخطيط ببلدية إمارة دبي.

سعدت بالتعرف على هذا الرجل الصالح، وقدمت له في أحد مهرجاناته، وتكرر اللقاء والاتصال.. وكان اللقاء الأخير في البحرين، حيث شارك أسامة في حفل جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي، بتلاوة خاشعة افتتح بها الحفل، ثم بوصلة إنشادية رائعة..

وفي ركن من أركان فندق الخليج.. كانت هذه الجلسة، وهذه الصورة.. وإليكم هذا الحوار الخاطف:

****

بداية..عرفنا بنفسك.

أسامة هاشم الصافي، مواليد 1974 من الإمارات، متزوج، أعمل في بلدية دبي.

كيف كانت البداية الإنشادية؟

منذ المدرسة عبر الإذاعة المدرسية والأندية الصيفية فالجوالة حتى كان أول إصدار مشترك في صاحبي 1996.

قلت لي ذات مرة: إن لجدة دورا في مسيرتك الفنية، ما هو هذا الدور؟

جدة نداء وحداء، وجدة النغم الحجازي، وجدة أول عهدي بالمهرجانات، وجدة “مؤسسة العين”.

كأي منشد ذي تجربة، تأثرت بمنشدين سبقوك، وتأثر بك منشدون آخرون، هل يمكن أن تعددهم لي؟

هم كثر: فمن الشام أبو الجود وأبو دجانة وأبو راتب وأبو مازن وأحمد بربور ومنير عقلة وعماد رامي، ومن الروابي أبو الحسن، ومن الخليج جاسم هجرس وسامي قمبر وسعد الغامدي ونداء وحداء ومحمد الحسيان وعبدالرحمن الحوال ومحمود السيد وعادل الكندري و الكثير غيرهم.

وفقت في الجمع بين التألق الفني والتميز الوظيفي، كيف كان ذلك؟

هو توفيق من الله قبل وبعد كل شيء، ومن أسبابه الظاهرة وضوح الهدف والإرادة وتنظيم الوقت وتحديد الأولويات وجهاد الهوى وطاعة الوالدين.

أنت وجه بارز من الوجوه المعتنية بالقرآن الكريم في إمارة دبي، وهذا يجعلني أسألك عن مرجعك الشرعي في مشوارك الفني؟

لي مشايخ في حياتي كلها لا في الإنشاد فحسب، فقد لازمت شيخي د السيد نوح رحمه الله ودرست على يد شيخي الشيخ أحمد بن ظبوي رحمه والشيخ عمر السالك ، واليوم أدرس الفقه على يدي شيخي الدكتور أحمد الحداد تلميذ العلامة عبدالله اللحجي رحمه الله تعالى.

لم لا تظهر في فيديوكليب؟

قريبا بإذن الله.

ولماذا تأخرت حتى الآن؟ هلثمةموقف شخصي من عالم الأناشيد المصورة؟

لا أمانعه، لكني أبحث عن العمل النافع.

كيف تختار كلمات أناشيدك؟

إما انتقاء من أجود الشعر القديم والمقابل لإنشاده،أو من خلال تواصلي مع إخواني الشعراء وتبادل الأفكار معهم.

عرفناك مقدما مبدعا في قناة المجد، لماذا دخلت إلى العمل التلفزيوني ولماذا خرجت منه؟

دخلت حين دعيت إليه وخرجت حين شغلت عنه.

ما الذي أضافه إليك الإعلام؟

حسن التواصل والأدب وسرعة البديهة مع دقة ومسؤولية الألفاظ في ظل ضبط الأعصاب.

تجربة التحكيم في بعض المسابقات الإنشادية، ما انطباعك عنها؟

الحمد لله، كانت ناجحة ومنظمة لخلاصة تجربتي، إلا أنها كانت أفود للمشاركين لأنهم تعرفوا على معايير الإتقان.

أستطيع أن أضعك في طليعة المهتمين بتحويل العمل الإنشادي إلى عمل مؤسسي من خلال العديد من المناشط، ما الذي دفعك للعناية بهذا الشأن؟

آن الأوان اليوم للعمل المؤسسي المجتمعي، فبه اليوم تنهض الأمة كما نهضت من نهضت اليوم من الأمم، به تكون ديمومة العمل وتوريثه.

حمود الخضر ومحمد الجبالي وعبدالعزيز عبدالغني، قالوا لي: إنهم تلقوا منك نصائح ذهبية تفيد كل من يدلف إلى عالم الشهرة، هل أستطيع أن أستلها منك لأضعها بين يدي كل الصاعدين؟

قلت لكلّ واحد منهم كلاما يناسبه، لكن كان هناك قاسم مشترك يصلح لهم ولكل الصاعدين: هو التذكير بالإخلاص، والوصية بالتواضع، والتحذير من العجب بالنفس.

مع دخول الإيقاعات ثم الموسيقى إلى عالم النشيد، يتنبأ البعض بأن الحاجز بين النشيد والغناء سيتهدم عما قريب! ما تعليقك؟

المهم أن يتهدم الحاجز بين أفراد المجتمع الذين تم أسرهم تحت وطأة التصنيف. إني أتمنى انهيار هذا الحاجز مع كوني لست حريصا عليه في الوقت الذي كان يخشى على المرء من سهولة الانحراف، اليوم أصبحت الهداية من المسلمات وفي متناول الجميع فمن أبى…الحديث

بدأ النشيد بداية نخبوية “أخوة وجهاد” ومع موجة التطور، يشعر بعض المحافظين بأنهم سيصبحون مع الوقت فئة غير مستهدفة من النشيد. ما مدى صحة هذه الملاحظة؟

وما الذي يحصر المحافظ في الأخوة والجهاد؟

هذان بابان من أبواب كتاب في الحديث، فأين باقي أبوابها المئات وتطبيقها في الحياة؟ أليس مطلوبا منه أكثر من غيره؟ بناء المجتمع وبنفس سوية رضية محسنة للظن بالله أولا ثم بالناس، ثم إن الإنشاد النخبوي مازال موجودا في ظل زيادة إيجابية لأناشيد العوام.

يمتعض كثير من المحافظين مما يجري في بعض المهرجانات الإنشادية “رقص، هتاف الفتيات باسم المنشد، مبالغة بعض المنشدين في التجمل والتمكيج..” كمنشد: كيف تنظر إلى هذه الظاهرة؟

أنا ضد الاستيقاظ متأخرا حينما نرى ظاهرة ما ونريد حلها، أين التربية من قبل؟ هل ننتظر الظاهرة حتى ننتقدها ونمنعها بالقوة والنفس تشتهيها؟ لقد حضرت الكثير من المهرجانات في مجتمعات ربما كانت أقل تدينا عن غيرها من المجتمعات التي تفشت فيها مثل هذه الظاهرة إلا أنني رأيت الانضباط والالتزام من جميع الحضور، والسبب بسيط وهو أنهم شغلوا بالأدب عن الكلام عن الآخرين باسم الدين، وما بعث نبينا إلا ليتمم مكارم الأخلاق.

لدي قناعة بأن النشيد يسير رغم تطوره المتسارع سيرا مرتجلا يفتقد التنظير والتأصيل، هل توافقني؟ ومن لهذه المهمة؟

النشيد صدى الكلمات والكلمات شعر والشعر ديوان العرب، ما قال أحد يوما لا بد للشعر أن يكون له تنظير فهو انعكاس المشاعر والوجدان، لتكن الأمور بسيطة، ومن كان له هدف في الحياة انعكس ذلك في أعماله، نعم جميل أن تكون هناك استراتيجية لدى المنشد يمشي عليها لكن هذا على مستوى الفرد أما بصورة مركزية فهذا لعمري يقتل الإبداع ويثقل الحركة.

ثمة لدى بعض المراقبين خيبة أمل من رابطة الفن الإسلامي العالمية، حيث يرون أنها لم تقدم ما كان متوقعا منها، ما رأيك؟

الجواب ضمن جوابي السابق، قناعتي بأن الرابطة تنجح إذا كانت رابطة تربط بين المؤسسات لا الأفراد الذين  لكل واحد منهم بيئته وظروفه التي تناسبه.

مع وجود الانترنت، أصبحت كلمة: (حقوق النسخ والتوزيع محفوظة) في مهب الرياح! ما هي مصادر الربح البديلة؟ وكيف يمكن تفادي هدر الحقوق عبر الإنترنت؟

لا بد أن يتثقف المجتمع وأن يدركوا حكم سلب الحقوق واستنزاف الجهود ومدى عدم قانونية ذلك عالميا، ليس ذلك في موضوع الحقوق فحسب، بل على مستوى الحقوق المدنية بشكل عام، وهذا موضوع خطير جدا تندرج تحته أهم الأسباب التي تجعل مجتمعاتنا في توتر دائم، حين يسود النظام ويحترم ينتظم الجميع وتسود الأمم.

_______________________

انتهينا.. الحوار القادم مع الأستاذ: نهاد عوض، المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (cair).


حواري مع المنشد غسان أبو خضرة

الخميس, 18 مارس, 2010

المنشد والقارئ الأردني غسان أبو خضرة، أحد المنشدين الملتزمين الذين يتضح لك على الفور امتلاكهم للنفس الدعوي والحس التربوي، يأسرك بأخلاقه وحسن تعامله، تشرفت بالتعرف عليه عبر الهاتف، وحين عرفت بوجوده في مكة، تواعدنا على اللقاء في فندق “الحطيم الماسي” بالفلق، وفي ذلك اليوم عرفت أن أهل مكة ليسو أدرى بشعابها!! فقد تهت عن الفندق، وبعد التي واللتيا وصلت إلى الفندق وأنا غارق في بحر من العرق، والحرج الشديد، لأني رأيته واقفا أمام باب الفندق ينتظر قدومي.. وبعد السلام والسؤال عن الحال، جلسنا في بهو الفندق، كنت قد ضيعت الكثير من الوقت وأنا أبحث عن الفندق، وهذا يعني أن الوقت المخصص للقاء سوف يتقلص، شعرت بالأسف، ولكني عزيت نفسي بأن ما لا يدرك كله لا يترك جله ولا أقله، كان الرجل مرتبطا بحفل يبدأ بعد ساعتين، ما يعني أني جئت في الوقت الضايع، شعرت أنه كان حريصا على الوقت، فقد انطلق يتحدث عن همه الذي يحمله، وهو غياب البعد الرسالي عن بعض المنشدين..قائلا: أكمل قراءة التدوينة »


حواري مع المنشد الدكتور: مصطفى العزاوي

الخميس, 18 مارس, 2010

د. مصطفى العزاويحين رأيت المنشد مصطفى العزاوي أبديت للأخ  الحبيب والصديق العزيز: شاهد حافظ، الذي يتولى شأن العلاقات العامة بمؤسسة البوصلة الفنية، رغبتي في إجراء حوار معه، وأبلغه شاهد برغبتي فوافق على الفور، وتحدد الموعد والمكان، في مؤسسة البوصلة الفنية بحي العزيزية، والتقينا، وكان هذا الحوار.

لا أنسى أن أكرر تقديم الشكر للأخ: شاهد، الذي نسق للحوار، والمهندس: رضوان حلي، الذي استضاف الحوار، كما أشكر الأستاذ الشاعر: علي جبريل الذي ساهم في إعداد الأسئلة، والإخوة الأصدقاء الذين حضروا اللقاء وأثروه، وأخص بالشكر الأخ والصديق: معاذ الغامدي، مهندس الصوت الواعد، الذي سجل الحوار.

ظل هذا الحوار حبيسا، أحمله معي أينما ذهبت في حاسوبي المحمول، حتى سلمته للأخ الصديق: علي بن حاجب، الصحفي الموهوب الذي يشرف حاليا على صفحة الإنشاد بملحق الرسالة، وبسبب ضيق المساحة المخصصة للحوار بملحق الرسالة؛ نشر الحوار مختصرا، وها هو الآن ينشر كاملا.. أكمل قراءة التدوينة »


حواري مع المنشد أبي عبدالملك

الأربعاء, 17 مارس, 2010

شرفت بإجراء هذا الحوار مع أبي عبدالملك في مهرجان أقامه المركز الصيفي بجامعة أم القرى، وأجري الحوار خلف كواليس مسرح قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية.. أكمل قراءة التدوينة »


يحيى حوى.. كلمة الأمل وروح الدعوة

الأربعاء, 17 مارس, 2010

(ذرية بعضها من بعض) هي تلك الآية التي تخطر ببالي حين أذكره.. أذكر عمه الداعية المجاهد صاحب “الأساس في التفسير”، وابن عمه الفقيه الحكيم، وأخاه الإمام القارئ، وأذكره هو.. بمصحفه المرتل، وأناشيده المسموعة والمرئية، ومشاركاته الإعلامية، وتحصيله الشرعي والأكاديمي.. فأذكر الله الذي قسم الأرزاق والأخلاق والآثار، ومنح من شاء من فضله ما يشاء..

عرفته قارئا، فشدني ترتيل متسق، وأداء ممتاز، وترسل وانسيابيحيى حوى، تلاوة حسنة تزيد القرآن حسنا، وتغن بديع تأنس به النفس، ويزكو القلب، وينشرح الصدر.

إنه أثر من آثار الطفولة الطاهرة، وكيف لا تطهر وهي طفولة مغسولة بماء زمزم، في مكة المكرمة، حيث نشأ ودرج، وكبر ودرس، فكانت له إلى الحرم روحات، وإلى حلقات التحفيظ غدوات، وفي نهل القداسة والجلالة مراح للنفس ومغتسَل بارد وشراب.

ثم اكتشفت (كما اكتشف نيوتن) أن هذا القارئ الخاشع منشد ألق، وبلبل على المسرح كما هو حمامة في المسجد، يغني والبسمة تعلوه: متفائل أبدا أنا.. أكمل قراءة التدوينة »


حواري مع المنشد عبدالقادر قوزع

الأربعاء, 17 مارس, 2010

عبدالقادر قوزع

بعد أن تهت قليلا في طرقات جدة، وصلت إلى مكان الموعد، وهناك، في فندق الأزهر بحي البغدادية، كان لقائي بالمنشد اليمني: عبدالقادر قوزع، وعلى عجل.. انطلقنا إلى مكة المكرمة، وفي الطريق.. أخرجت المسجل الإليكتروني، ودخلنا جو الحوار، ولم نخرج منه إلا في شارع أجياد، المؤدي إلى المسجد الحرام..

وفي هذا الحوار.. تحدث عبدالقادر، بصراحته المعهودة، ولهجته الساخرة، فتناول حكاية “حن الفؤاد 2″، وتكلم عن نشأته وتربيته، إضافة إلى بعض آرائه ومواقفه، وبدا لي من خلال الحوار ما يمتلكه هذا المنشد الكبير من روح دعوية وتربوية طبعت أثرها في قلبه، إضافة إلى وضوح رسالي ترك بصمته في أعماله وإصداراته..

وأترك لكم نص الحوار مؤملا ألا يخلو من متعة وفائدة..

  • o لنبدأ ببطاقتك الشخصية.
  • عبدالقادر محمد حزام قوزع، بكالوريوس إعلام، متزوج وعندي ولد اسمه أحمد، لعبت الكثير من الألعاب الرياضية، كالكاراتيه والتايكوندو والرماية والفروسية وغيرها بحمد الله، لدي في الأسواق ستة ألبومات شخصية، وألبوم واحد مشترك مع أحمد الهاجري، وفي الطريق إن شاء الله قريبا جدا ألبوم آخر مشترك بيني وبين أحمد الهاجري، بعد ألبوم حن الفؤاد الأول، حيث إن ما دون “حن الفؤاد الأول” فهو ليس لنا.
  • ما معنى قوزع؟ أكمل قراءة التدوينة »

محمد الأضرعي.. التهريج الدعوي

الثلاثاء, 9 مارس, 2010

برز اسم الفنان محمد الأضرعي كنجم من نجوم الكوميديا، وتنوع إنتاجه بين مسرحيات وتمثيليات وإصدارات صوتية.
ويتمتع الأضرعي بروح مرحة فكاهية، وقدرة مذهلة على صنع النكتة من لاشيء، والسخرية حتى من نفسه، إضافة إلى قدرة صوتية خرافية، ما أهل الرجل لبلوغ النجومية في العمل المسرحي والإنشادي الساخر.

والأضرعي شاعر غنائي من الطراز الأول، وقائد لفرقة مسرحية -إنشادية، وصاحب خبرة في مجاله تمتد إلى أكثر من عقد من الزمان على أقل تقدير.
أكمل قراءة التدوينة »


عبد القادر قوزع.. الاستعصاء على الذبول

الثلاثاء, 9 مارس, 2010

في عائلة متدينة، وأسرة محافظة خيرة، وبين أبوين صالحين، نشأ وترعرع الطفل عبدالقادر محمد حزام قوزع، وعاش طفولة عادية، في ظروف عادية جداً.

ونما عبدالقادر، كما ينمو غيره من الأطفال، وفي المرحلة الابتدائية ظهرت لديه الميول الإنشادية. وأكاد ألمحه طفلا كثير الحركة، اجتماعيا، حسن الصوت، ينشد تارة بالفصيح وتارة بالعامي فيحوز إعجاب المدرسين والزملاء، وينشد معه زميل آخر أجمل منه صوتا.. غير أن الموهبة لا تنفع الذين لا يملكون سواها شيئا كثيرا!!
أكمل قراءة التدوينة »


أبو عبد الملك.. لحن الوعظ والجهاد

الثلاثاء, 9 مارس, 2010

سألت أخا من مجاهدي القسام: من المنشد الذي لا تعدلون به غيره؟
فأجابني: أبو عبدالملك..

رغم المسافة الشاسعة بين نجد وفلسطين، وعلى البعد بين “البديعة” وبين “الشيخ رضوان” و”حي الزيتون” إلا أن الصوت سفير.. وغزة الصامدة، تعرف كيف تحمل الوفاء لمن شدا لها وغرد..

منذ سلك أبو عبدالملك طريق النشيد.. سلكه بقلب كقلب الطفل، أبيض، طاهر، وبروح كروح الناسك، شفافة، محلقة، وبصوت رخيم رائع ينفذ إلى الحشا ويتغلغل في الأعماق.. لذا كانت أناشيده تخاطب النفس، وتحرك الوجدان، وهي في غالبها أناشيد جهاد.. جهاد للهوى، وجهاد للعدو الذي تجبر وغوى.. أكمل قراءة التدوينة »










الوسوم


حرف عطف مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.